وصل برايتون، صاحب المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى الكوليسيوم مرشحاً للفوز، وخرج بالنقاط الثلاث بهدف وحيد. أما خيتافي، الذي استقبل خمسة أهداف أمام لوغانو في مباراته السابقة على أرضه، فقد ظهر بصورة مختلفة تماماً: حافظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول وأتيحت له فرص للتسجيل.
كانت أبرز فرص خيتافي في الشوط الأول من نصيب إيفان أزون، الذي سدد من داخل المنطقة فتصدى له فيربروخن ببراعة. وعاد المهاجم ليحاول قبل الاستراحة بتسديدة من حافة المنطقة أمسكها حارس برايتون دون صعوبة.
وجاء الخطر الأكبر على المرمى الآخر، إذ انفرد حجام بدافيد سوريا، فلمس حارس خيتافي الكرة بما يكفي لتحويلها إلى القائم. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني وجد برايتون طريقه إلى المرمى، إذ أعاد كوستينيا الكرة برأسه عند القائم البعيد، فانطلق يالكوييه وسددها برأسية قوية ارتطمت بالعارضة قبل أن تعانق الشباك، ولم يكن بوسع سوريا فعل شيء.
أجرى بوردالاس تغييرات بحثاً عن التعادل، لكن خيتافي افتقد الوضوح في الأمتار الأخيرة لإزعاج منافس أحسن إدارة تقدمه حتى النهاية. وقال مدرب برايتون فابيان هورتسلر بعد المباراة: «كانت تماماً المباراة التي توقعناها، مباراة دفاعية، وكان علينا التحلي بالصبر».
تُعقّد هذه الخسارة مشوار خيتافي الأوروبي، إذ لا يملك سوى نقطة واحدة من تسع ممكنة. وتتبقى ثلاث جولات من مرحلة الدوري لدخول قائمة الأربعة والعشرين الأوائل، وبات خيتافي مطالباً بالفوز.



