قدّم خيتافي يوم الأربعاء أوريل مانغالا لاعباً جديداً في صفوفه. ينضم لاعب الوسط البلجيكي البالغ من العمر 28 عاماً على سبيل الإعارة من أولمبيك ليون حتى نهاية موسم 2026/27، وفق الاتفاق الذي أعلنه النادي الأسبوع الماضي، وقد تحدّث إلى وسائل الإعلام قبل أيام قليلة من انطلاق الدوري الإسباني.
وأوضح الدولي البلجيكي أن المعاملة التي حظي بها كانت حاسمة في قبوله الوجهة الجديدة. وقال: «اخترت خيتافي لأنني، في هذه المرحلة من مسيرتي، وبعد إصابة طويلة، أحتاج إلى الشعور بالحنان، وهذا ما منحني إياه خيتافي». وأضاف: «أظهروا لي المودة، وعندما تشعر بأن من حولك يريدونك إلى هذا الحد، لم يكن لديّ أي شك في المجيء إلى هنا». وأشار إلى أن مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية جعلت العرض أكثر إغراءً.
ووصف مانغالا نفسه بأنه لاعب متكامل وقادر على تحمّل المسؤولية. وقال: «أرى نفسي لاعباً يمتلك جودة مع الكرة وقائداً. عمري 28 عاماً وأعتقد أن لديّ خبرة كبيرة أستطيع تقديمها للفريق الآن: قيادتي، وجودتي مع الكرة، وأيضاً قدراتي الدفاعية». وأضاف: «لعبت في دوريات عديدة ومباريات كثيرة، لذا أعتقد أن بإمكاني تقديم ذلك لهذا الفريق».
وعن حالته البدنية، أكد البلجيكي أنه وصل جاهزاً للمنافسة فوراً: «أنجزت إعداداً كاملاً قبل مجيئي إلى خيتافي، لذلك أشعر بأنني مستعد لمساعدة الفريق ومتحمس للمباراة الأولى». واعترف بأنه عانى من إصابة خطيرة وأنه تعرّض في الموسم الماضي لانتكاسات أثناء استعادته إيقاع المنافسة. وقال: «الانتقال من الصفر إلى المئة كان صعباً على العضلة. لكن الآن، بعد الراحة الصيفية، أعتقد أنها أفادت جسدي كثيراً. وأنا الآن أكثر من جاهز».
وخصّص لاعب الوسط الجديد جزءاً من حديثه للمدرب خوسيه بوردالاس. وقال: «إنه مدرب صاحب كاريزما. تعجبني شخصيته ولديه أيضاً أفكار جيدة داخل الملعب». وأضاف: «أعتقد أنه الرجل المناسب في الوقت الحالي لقيادة الفريق وتحقيق أهدافنا». كما وصف خيتافي من وجهة نظر المنافس: «كان نادياً من الصعب جداً اللعب ضده. كانوا يفرضون شدّة كبيرة وينافسون في الدوري الإسباني ولا يهبطون. وفي السنوات الأخيرة أثبتوا أنهم قادرون على المنافسة حتى على المراكز الأوروبية. لذا نعم، هذا هدفنا هذا الموسم».
ويصل مانغالا بخبرة في أربعة من كبرى الدوريات الأوروبية. تخرّج من الفئات السنية في نادي إتيربيك ثم أندرلخت، وواصل تطوره في أكاديمية بوروسيا دورتموند، قبل أن يخطو نحو الاحتراف مع شتوتغارت. وفتح له مستواه في ألمانيا أبواب الدوري الإنجليزي الممتاز مع نوتنغهام فورست، قبل انتقاله إلى أولمبيك ليون. وهو دولي في المنتخب البلجيكي الأول برصيد 23 مباراة.
وعن الدوري الإسباني، قال إنه يتابعه منذ زمن طويل ويتوقع أن يجد كرة قدم مختلفة عن تجاربه السابقة: «ربما يكون إيقاع المباريات أبطأ قليلاً مما هو عليه في الدوريات الأخرى التي لعبت فيها، لكن هناك بالتأكيد فرقاً كبيرة هنا، بجودة عالية مع الكرة وكرة قدم جذابة». ويستهل خيتافي الموسم نهاية هذا الأسبوع في ملعب مينديزوروزا، حيث يأمل البلجيكي أن يبدأ كتابة مرحلته مع الفريق الأزرق: «جئت إلى هنا لأصنع تاريخي الخاص، وآمل أن يبدأ ذلك نهاية هذا الأسبوع».
واختتم المؤتمر الصحفي بوعد يتعلق باللغة. وروى أنه تلقّى دروساً في الإسبانية خلال فترته في ألمانيا لأنه يحب تعلّم اللغات، ولهذا السبب يفهمها. وقال: «أعدكم أنني خلال ثلاثة أو أربعة أشهر سأتحدث الإسبانية بطلاقة».


