شهد ملعب هيليودورو مرة أخرى فرحة لخيتافي، نفس الملعب الذي حقق فيه النادي صعوده الأول والوحيد إلى الليغا. في هذه المناسبة، أكمل فريق خوسيه بوردالاس العودة في مباراة ودية ضمن كأس مدينة سانتا كروز، التي عادت للتقويم بعد عشر سنوات.

اعتمد بوردالاس على تشكيلة أساسية تضم ستة لاعبين من الأكاديمية — فقط تيراتس وأندروز احتفظا بمكانيهما من المباراة الودية السابقة — بينما دفع ألفارو سيرفيرا بتشكيلته الأساسية. سيطر تينيريفي على الشوط الأول وخلق عدة فرص، أخطرها عن طريق كردجاليش الذي أجبر دييغو فيرير على التصدي. جاء هدف التقدم في الدقيقة 37: عرضية من مارك ماتيو من اليسار، لمسة كعب من بيتشار أربكت دفاع مدريد، وأودعها فيكتور مورينو لامست فالو.

لم يهدد خيتافي مرمى الخصم كثيراً في الشوط الأول، باستثناء فرصة مبكرة لأندروز بعد دقيقتين وتسديدة دافينشي الملغاة بداعي التسلل.

بعد الاستراحة، أشرك بوردالاس ستة لاعبين أساسيين بينهم دجيني، أوتشي، ساتريانو، زايد روميرو، كيكو فيمينيا وأبكار. تغيرت ملامح المباراة. حصل أوتشي على ركلة جزاء داخل المنطقة وحولها ساتريانو بتسديدة قوية وموجهة. ازدادت المباراة خشونة وتوتراً مع أخطاء متكررة من الضيوف أثارت صافرات الاستهجان من جمهور هيليودورو.

بينما كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، وجد ماريو مارتين مساحة في الثلث الأخير وسدد نحو دي فويست الذي تصدى له ببراعة. من الركنية التالية، أرسلها كيكو فيمينيا، وحولها ماريو مارتين برأسه ليجدها زايد روميرو ويدفعها من مسافة قريبة مسجلاً 2-1 في الدقيقة 89.

تينيريفي، الذي قدم شوطاً أول قوياً، أشرك تسعة من صفقاته الصيفية. سيرفيرا، المحبط من ضعف فريقه أمام الكرات الثابتة، ينتظر وصول تعاقدين إضافيين لإكمال تشكيلته. خيتافي، الذي يحافظ على سجله المثالي في التحضيرات، سيواجه ريال بلد الوليد يوم السبت في لاس روزاس.