أهدر خيتافي في إلتشي فرصة الاقتراب بشكل شبه حاسم من أوروبا. الفريق الأزرق خسر بأقل فارق في مارتينيز فاليرو أمام منافس كان يلعب جزءا كبيرا من آماله في البقاء، ووجد في فيكتور تشوست بطل الأمسية.

دخل إلتشي المباراة بإلحاح أكبر وسيطر على مجرياتها منذ البداية. بدعم جماهيره وحاجته إلى النقاط الثلاث، راكم فريق إيدر سارابيا الاستحواذ والحضور في ملعب المنافس والوصول إلى مرمى ديفيد سوريا. أما خيتافي، الأكثر تراجعا، فلم يتمكن بالكاد من الاستقرار في نصف ملعب خصمه خلال شوط أول سيطر عليه أصحاب الأرض.

جاء هدف 1-0 في الدقيقة 19. التقط فيكتور تشوست كرة مرتدة على حدود منطقة الجزاء وسدد بقوة لتسكن شباك خيتافي. عكس الهدف بداية أصحاب الأرض القوية ومنح إلتشي الدفعة التي احتاجها في يوم حاسم بمعركة البقاء.

قبل الاستراحة، ازدادت المباراة صعوبة على خيتافي. طرد دجيني في الدقيقة 39 بعد تدخل على جيرمان فاليرا، ليترك فريق بوردالاس بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني. انتهى الشوط الأول بتفوق واضح لإلتشي وبخيتافي مجبر على المقاومة.

بعد العودة من غرف الملابس، أظهر الفريق الأزرق نسخة أكثر وضوحا من شخصيته. رغم النقص العددي، تقدم أمتارا، نظم جهوده بشكل أفضل ومنع المباراة من أن تحسم نهائيا. امتلك إلتشي فرصا لتوسيع الفارق، خاصة في هجمة مرتدة لفاليرا ارتطمت بالقائم، لكنه لم يغلق اللقاء وبقي التوتر قائما حتى الوقت بدل الضائع.

لم يصنع خيتافي فرصا واضحة كافية لإدراك التعادل، لكنه حافظ على تنافسيته حتى النهاية. الهزيمة تؤجل هدف أوروبا لفريق بوردالاس، الذي سيظل معتمدا على الجولة الأخيرة للدفاع عن مقعده القاري. أما إلتشي، فيتمسك بالبقاء ويدخل ختام لا ليغا ومصيره بين يديه.