أدّى خيتافي ما عليه في الجولة 38 من الليغا، وعاد إلى أوروبا بعد ست مواسم. فريق خوسيه بوردالاس، الذي كان في يناير/كانون الثاني ينظر نحو منطقة الهبوط، أكمل انتفاضة في الترتيب وضعته في المركز السابع برصيد 51 نقطة.

من جهته، وصل أوساسونا إلى الكوليسيوم والآلة الحاسبة في يده. أربع هزائم متتالية دفعته إلى حافة الهبوط. اختار أليساندرو ليشي دفاعًا بثلاثة قلوب وراهن على الحذر، لكن الخطة انهارت في الشوط الثاني.

بدأت المباراة بسيطرة نافارية. أتيحت لتورو فرصة رأسية واضحة، وانفرد راؤول غارسيا بدافيد سوريا، غير أن التسديدتين ذهبتا في اتجاه الحارس مباشرة. أما خيتافي، الذي أثقلته غيابات دجيني وساتريانو، فلم يكد يزعج في الشوط الأول: ركلة حرة لميّا وتسديدة يسارية لزايد روميرو قبيل الاستراحة كانتا الإنذارين الوحيدين لأصحاب الأرض.

وبعد استئناف اللعب، تقدّم خيتافي خطوة إلى الأمام. في الدقيقة 59 التقط لويس ميّا كرة مرتدة خارج المنطقة وسدّدها. لامست الكرة كاتينا فغيّرت مسارها، وتسللت إلى مرمى هيريرا. كان ذلك هدف 1-0 الذي يساوي مقعدًا أوروبيًا.

حاول أوساسونا في الدقائق الأخيرة، لكن تسديداته لم تجد طريقها إلى المرمى. وجاء الخلاص من مونتيليفي، حيث تعادل جيرونا مع إلتشي (1-1)، وهي نتيجة أبقت النافاريين في الدرجة الأولى. أما فالنسيا، الذي كان متقدمًا على برشلونة، فكان يضغط على خيتافي على المركز السابع، لكن النتيجة لم تتغيّر.

بهذا الفوز يؤكد خيتافي عودته إلى أوروبا بعد ست سنوات. ستكون هذه مشاركته القارية الرابعة في تاريخه، بعد ثلاثة مواسم متتالية في الدوري الأوروبي بين عامي 2019 و2021. أما أوساسونا فيُتمّ نجاةً مؤلمة ويبقى عامًا آخر في الدرجة الأولى.