انتقل خيتافي إلى بلغراد يوم الأربعاء استعداداً لمباراة إياب الملحق المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي أمام بارتيزان يوم الخميس. ويسافر الفريق الأزرق بأفضلية هدفين، بعد فوزه 3-1 في مباراة الذهاب في ملعب الكوليسيوم، وقد بات على بُعد تسعين دقيقة من بطاقة التأهل إلى الدور الرئيسي من البطولة.

ماريو مارتين ضمن البعثة المسافرة، وهي إشارة إيجابية لكنها لا تؤكد جاهزيته. فلاعب الوسط يعاني من رضّ في العضلة الرباعية تعرّض له في افتتاح الدوري أمام ألافيس، وغاب عن مباراة الذهاب الأوروبية وعن الفوز على راسينغ سانتاندير يوم الأحد.

يخوض الفريق تدريبه بعد ظهر اليوم على ملعب بارتيزان، مسرح المباراة، وفي تلك الحصة سيختبر اللاعب إحساسه بالإصابة. وسيتابع الجهاز الفني استجابة المنطقة المصابة قبل أن يقرر ما إذا كان سيدخل في حساباته لهذه المواجهة، وبذلك يبقى القرار النهائي مؤجلاً إلى ما بعد التدريب الرسمي.

الشكوك ليست وليدة اليوم. فيوم الثلاثاء، وبعد يوم راحة، عاد الفريق إلى التدريبات ولم يظهر ماريو مارتين في الجزء المفتوح من الحصة. ولم يصدر النادي تشخيصاً ولم يحدد مدة الغياب. وإذا لم يلحق بمباراة الإياب، فسيتأجل عودته إلى زيارة أوساسونا في الدوري.

للمواجهة أيضاً متابع من طراز خاص. فيليكو باونوفيتش، المدير الفني الحالي لمنتخب صربيا، ارتدى قميصي النادييْن اللذين يلتقيان في بلغراد. فقد بدأ مسيرته وهو في السابعة عشرة مع بارتيزان، حيث تخرّج وخاض 17 مباراة سجل خلالها هدفين، قبل أن ينتقل إلى الكرة الإسبانية مروراً بأتلتيكو مدريد وأوفييدو ومايوركا وألميريا وتينيريفي وخيتافي.

ومع الفريق الأزرق خاض 52 مباراة وسجل 14 هدفاً، وكان ضمن التشكيلة التي بلغت نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2006 أمام إشبيلية. كما أن الرابط العائلي بالنادي الصربي عميق أيضاً: فوالده بلاغويه باونوفيتش خاض قرابة 300 مباراة في عشرة مواسم مع بارتيزان، ثم درّب لاحقاً في إسبانيا حيث قاد لوغرونييس.

ويتابع باونوفيتش الدوري الصربي عن كثب، إذ ينظّم تجمعات كل شهرين للاعبين الواعدين ويطبّق منهج العمل نفسه في جميع فئات المنتخب الصربي. وقد ضمّت قائمة صربيا الأخيرة في يونيو الماضي لاعبيْن من تشكيلة بارتيزان الحالية، هما نيكولا سيميتش ودجوردجيفيتش.