فاز خيتافي على ملقا بنتيجة 1-0 يوم الأحد على ملعب الكوليسيوم، في الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى الإسباني، بهدف سجله إيفان أزون في الدقيقة 85. فقد تلقى المهاجم، المعار من كومو 1907، تمريرة من مارتين ساتريانو في هجمة مرتدة، وتجاوز قلب الدفاع خوان بيروكال داخل المنطقة، ودفع الكرة بطرف قدمه متجاوزًا ألفونسو إيريرو في وقت كانت المباراة تتجه فيه نحو تقاسم النقاط.

أنهى هذا الانتصار سلسلة من أربع جولات دون فوز، ورفع رصيد فريق خوسيه بوردالاس إلى ثماني نقاط قبل التوقف الدولي. وهو فوزه الثاني هذا الموسم بعد الفوز على راسينغ سانتاندر، ويعزز مكانة الكوليسيوم بوصفه الملعب الذي يجمع فيه خيتافي نقاطه: فخارج الديار لم يحصد أي نقطة حتى الآن، بعد خسارته أمام ألافيس وأوساسونا وبيتيس.

بدأت المباراة بإيقاع سريع وسعى الفريقان إلى فرض سيطرتهما. ففي الدقيقة الثالثة أسكن إنيس أونال الكرة في الشباك برأسه، لكن الهدف أُلغي بداعي خطأ في الكرة الهوائية. ومنذ تلك اللحظة تحسن أداء ملقا وسيطر على وسط الملعب وأخذ زمام المبادرة في جزء كبير من الشوط الأول، مع إدارة رافا رودريغيس للعب من وسط الميدان ومحاولة من داني لورينسو من خارج المنطقة اصطدمت بالدفاع.

حافظ دافيد سوريا على تعادل خيتافي قبل الاستراحة. فقد تصدى حارس المرمى لرأسية إينيكو خاوريغي، ولتسديدة من كارلوس دوتور من زاوية ضيقة، وقبل كل شيء لتسديدة من رافا رودريغيس من حدود المنطقة كانت في طريقها إلى الشباك. أما أوضح فرصة لخيتافي في تلك الفترة فجاءت من هجمة مرتدة قادها رامون تيراتس ولم يحسن أندريس غارسيا إنهاءها.

وجاءت اللقطة الأكثر إثارة للجدل مع نهاية الشوط الأول. فقد أسكن دوتور عرضية خوسيه ساليناس في الشباك، لكن الهدف خضع لمراجعة تقنية الفيديو للاشتباه في تسلل، وأُلغي في النهاية بعد دقائق عدة من التدقيق. وأوضح الاتحاد الإسباني لكرة القدم لاحقًا في بيان أن خللًا أصاب نظام التسلل شبه الآلي، فاضطر الحكام إلى رسم الخطوط يدويًا، وهو ما أطال زمن المراجعة أكثر من المعتاد. وأضاف الاتحاد أن إجراءات المراجعة والتصديق كانت سليمة وأن إلغاء الهدف جاء في محله.

غيّرت الاستراحة مجرى المباراة. تقدم خيتافي في أرض الملعب وكسب مساحات، ووجد في تيراتس، العائد بعد غيابه عن مباراة لا كارتوخا، اللاعب القادر على كسر نظام الضيوف. ففي الدقيقة 53 أتيحت لوسط الميدان فرصتان متتاليتان تصدى لهما ألفونسو إيريرو، الذي أبعد أيضًا رأسية لأزون إثر عرضية إلى القائم البعيد. وكان حارس ملقا العقبة الأكبر أمام خيتافي طوال الشوط الثاني.

ومع بقاء النتيجة دون أهداف، تتابعت هجمات ملقا وركنياته في الدقائق الأخيرة وبدا أنه يعيش أفضل فتراته. وعندها جاءت الهجمة المرتدة التي أسفرت عن هدف اللقاء. وبعده دفع الضيوف بكل أوراقهم خلال الدقائق الثماني المحتسبة بدل الضائع، لكن سوريا تصدى مجددًا لمحاولة من دوتور، وفي الدقيقة 97 لتسديدة من خوان كروس استقرت بين يديه.

وأنهى خيتافي المباراة بأربعة لاعبين نالوا بطاقات صفراء، هم خوهان موخيكا ونيمانيا غوديلي وفرانتشو سيرانو ورامون تيراتس، بما يتسق مع عدد البطاقات التي يراكمها الفريق في هذه البداية من الموسم. وفي صفوف ملقا نال إينيكو خاوريغي ودافيد لاروبيا البطاقة الصفراء أيضًا.

وتُبعد هذه النتيجة خيتافي عن مراكز الهبوط قبل التوقف الدولي، فيما يبقى ملقا دون انتصار وأقرب إلى قاع جدول الترتيب.