أكد رئيس نادي خيتافي، أنخيل توريس، يوم الأحد في تصريحات إذاعية، أن النادي أجرى محادثات مع محيط سيرخيو راموس. وكان محاوره رينيه راموس، شقيق المدافع ووكيل أعماله. وعندما سُئل عمّا إذا كان سيتعاقد مع اللاعب إذا أُتيحت الفرصة، أجاب: «نعم».

غير أن توريس قلّل من استعجال هذه الصفقة. إذ يضم فريق خوسيه بوردالاس ستة لاعبين في مركز قلب الدفاع، فيما كانت الاحتياجات التي حددها المدرب في مراكز أخرى. وأوضح: «ليس مركزًا أحتاجه الآن... المدرب كان يريد لاعبي أطراف. لكن الوقت لم يفت بعد. أعني أنه ضمن قائمة الصفقات المحتملة».

وأضاف الرئيس أن الاهتمام بقلب الدفاع ليس جديدًا، ولم يستبعد العودة إلى الملف لاحقًا، حتى في فترة الانتقالات الشتوية. وقال: «إنه موضوع نتابعه منذ فترة. لكنه لم يكن الأولوية، فالأولوية كانت التعاقد مع لاعبي أطراف»، قبل أن يشدد على أن هذا المركز مغطى جيدًا في الوقت الحالي.

وبالتالي، لا توجد مفاوضات جارية لإتمام الصفقة، بل اتصالات وباب مفتوح يتوقف على التخطيط الرياضي للنادي.

يبلغ سيرخيو راموس 40 عامًا، وهو بلا نادٍ منذ رحيله عن مونتيري المكسيكي في نهاية عام 2025. وكانت آخر مباراة رسمية له في 6 ديسمبر من ذلك العام، حين خسر فريقه 3-2 أمام تولوكا في نصف نهائي بطولة الأبيرتورا.

ومن شأن انضمامه المحتمل أن يجمعه مجددًا مع داني كارفاخال، الذي تقاسم معه غرفة الملابس في ريال مدريد لسنوات، والذي وقّع للتو مع خيتافي حتى 30 يونيو 2027. وبذلك ينضم اسم راموس إلى لاعبين أحرار آخرين درسهم النادي في الأسابيع الأخيرة، ضمن استراتيجية تقوم على الاستفادة من سوق اللاعبين بلا أندية.